أبي جعفر النحاس

15

اعراب القرآن

وعزّ ، والألف في اللّه جلّ وعزّ ألف وصل على قول من قال : الأصل لاه . ومن العرب من يقطعها فيقول : بسم اللّه ، للزومها كألف القطع . الرَّحْمنِ نعت للّه تعالى ولا يثنّى ولا يجمع لأنه لا يكون إلّا للّه جلّ وعزّ ، وأدغمت اللّام في الراء لقربها منها وكثرة لام التعريف . الرَّحِيمِ نعت أيضا ، وجمعه رحماء . وهذه لغة أهل الحجاز وبني أسد وقيس وربيعة ، وبنو تميم يقولون : رحيم ورغيف وبعير ، ولك أن تشمّ « 1 » الكسر في الوقف وأن تسكّن ، والإسكان في المكسور أجود والإشمام في المضموم أكثر . ويجوز النصب في الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ على المدح ، والرفع على إضمار مبتدأ ، ويجوز خفض الأول ورفع الثاني ، ورفع أحدهما ونصب الآخر .

--> ( 1 ) إشمام الحرف : أن تشمّه الضمّة أو الكسرة ، وهو أقلّ من روم الحركة لأنه لا يسمع وإنما يتبيّن بحركة الشفة ولا يعتدّ بها حركة لضعفها ، والحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو كالساكن . ( تاج العروس شمم ) .